نشاطات الوزارة

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 الوزير فنيش افتتح المؤتمر العربي الثالث للسياحة الشبابية

الجمعة 3 آذار 2017
افتتح وزير الشباب والرياضة محمد فنيش المؤتمر العربي الثالث للسياحة الشبابية الذي ينظمه الاتحاد اللبناني لبيوت الشباب، في فندق كومودور – بيروت، لمناسبة الذكرى الستين لإنطلاقة حركة بيوت الشباب، وذلك بمشاركة الاتحاد العربي وحضور رئيسه القطري عبد العزيز العماري. وإلى الوزير فنيش والعماري، حضر حفل الافتتاح سفير الجزائر احمد بوزيان، ممثل سفير فلسطين حسان سنينية، رئيس اتحاد شبيبة الثورة وعضو مجلس الشعب السوري معن عبود، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ممثلا بالعميد حسين خشفة، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد ايوب ممثلا بالدكتورة امال ابو فياض، رئيس اللجنة الاستثنارية العليا للاتحاد الشيخ انيس عبد الملك، نائب رئيس اتحاد كشاف في لبنان حسين عجمي، الامين العام للاتحاد العربي لرواد الكشفية يوسف دندن، ووفود عربية من مجلس ادارة الاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب وشخصيات وفاعليات.

أحمد رمضان وبعد النشيد الوطني، جرى عرض فيلم وثائقي مطوّل عن الاتحاد اللبناني لبيوت الشباب، ثم تحدث رئيس الاتحاد احمد رمضان قائلاً "نلتقي اليوم في حفل افتتاح المؤتمر العربي الثالث للسياحة الشبابية برعاية مباركة من وزير مشهود له بالمناقبية العالية والكفاءة والأداء الفعال في تطوير وتنمية الإدارة، وليس غريبا عليه ذلك، وهو خريج مدرسة البذل والعطاء بكل فخر وامتياز". وأضاف رمضان "نحتفل وأياكم بمرور 60 سنة على بدء حركة بيوت الشباب في لبنان و43 سنة على انطلاقة الاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب من بيروت في العام 1974 بوجود رواد كبار بيننا واكبوا تلك المرحلة، عنيت بهم استاذي انيس عبد الملك وقائدي الامير يوسف دندن". وأكد رمضان على أن "الاتحاد اللبناني لبيوت الشباب سيعمل في المرحلة المقبلة تحت شعار الغد الواعد على الاستثمار على عائد الشباب، لأنهم عماد الوطن وامل ومستقبل لبنان، وأن الاتحاد سيطلق حملة وطنية وعربية لإعادة انشاء بيت الشباب العربي الدولي في بيروت، ليعود لبيروت دورها الريادي في مجال حركة بيوت الشباب، وسيواصل الجهد لتعزيز انتشار بيوت الشباب في مختلف المناطق اللبنانية بالتعاون مع البلديات والجمعيات الأهلية". وختم "يسرني ان اعلن عن حدثين هامين، الاول هو التعاون مع كلية السياحة وادارة الفنادق في الجامعة اللبنانية والاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب لإنشاء الإكاديمية العربية للسياحة الشبابية في لبنان، والثاني اطلاق جائزة انيس عبد الملك للشباب المتميز، وهي جائزة سنوية تمنحها لجنة تحكيم خاصة بإشراف الاتحاد اللبناني لبيوت الشباب لشاب متميز في مجال من المجالات الأدبية او العلمية أو الفنية".

آمال ابو فياض بعدها القت الدكتورة امال ابو فياض كلمة رئيس الجامعة اللبنانية، فأعلنت عن مؤتمر متوسطي كبير في بيروت قريباً، وقالت "يشرفني ان اكون بينكم ممثلة لرئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد ايوب، ويشرفني ان اشارك في المؤتمر العربي الثالث للسياحة الشبابية الذي تستضيفه العاصمة الحبيبة بيروت، منارة السياحة في العالم العربي، ويسرني ان ارحب بكم في لبنان، بلد التنوع الثقافي والطبيعي، بلد الجمال والمحبة والاصالة بلد التضحية والامل والايمان. وفي عصر يكثر فيه الحديث عن السياحات البديلة، تتجلى منافع السياحة الشبابية لتجعلها خير مثال عن السياحة المستدامة والسياحة المسؤولة، لذلك تستحق منا أن نتناولها كمادة أساسية في مؤتمرنا ونتباحث في سبل تنميتها وتطويرها".

عبد العزيز العمـّاري ثم تحدث القطري عبد العزيز العماري، رئيس الاتحاد العربي لبيوت الشباب، فقال "لبنان جبل الصمود وأرض الكرامة وريح الشهادة، وقد عدنا والعودة للحبيب بعد غياب"، وأضاف "اتحادنا العربي هو جزء من حركة بيوت الشباب الدولية، التنظيم الذي يجمعنا مع نظرائنا في العالم، كي نبني معا جيل الشباب وندعمه ونساعده على تحصيل المعرفة والعلوم وتكوين الصداقات وتبادل الثقافات بين مختلف شعوب العالم، جاعلين من حركتنا طريقا مسالما بعيدا عن جميع الخلافات السياسية او الدينية او المذهبية او الطائفية والعرقية".

الوزير محمد فنيش وفي الختام، ألقى الوزير محمد فنيش كلمة قال فيها "إن التواصل بين الاجيال هو الذي يسهم في التطور وبلورة الافكار وتحقيق الطموحات، ونستطيع اعتماد هذا المنهج في كل شؤوننا لان عملية البناء والتغيير لا يمكن ان تأتي بشكل فجائي او لهدم ما سبق، واحييكم على تنظيم هذا المؤتمر الذي يؤكد ان لبنان كان ولا يزال وسيبقى ساحة التلاقي لكل ارادات الخير في عالمنا العربي والاسلامي بشكل عام". وتابع فنيش أن "بلدنا، على الرغم من ما مر به، فإنه اليوم ينتظر سنوات خصبة جراء التطورات على المستوى السياسي والامني، وإن ضبط الامن في لبنان أعاد بيروت الى طليعة العواصم كما كانت سباقة في ازالة الحواجز والتلاقي بين كل المكونات، والحواجز الجغرافية التي وجدت من خلال خارطة الدول لا تعني منع التواصل بين الشباب العربي، لأن ثقافتنا واحدة والتحديات التي تواجه مجتمعاتنا هي نفسها، ونأمل ان يكون المؤتمر فرصة للتلاقي والتعرف الى وطننا لبنان، والاهم أن يكون المؤتمر العربي الثالث فرصة لتبادل الافكار، لأن التحديات التي تواجهنا كبيرة والامل في التغيير لا يمكن ان يكون معقودا الا على الجيل الجديد". وأضاف: "ما يحدث في لبنان خير دليل على طاقات الشباب، لا سيما مع تحرير الارض عبر التضحيات، والعلاقة مع الوطن ليست منفعية فقط، بل كيف نستطيع ان نضحي من اجل وطننا دون ان نذكر تضحيات قواتنا الامنية، وكان منهم جرحى وشهداء في مواجهة الاحتلال الصهيوني وفي مواجهة الارهاب، والتحديات تفرض علينا توسيع مروحة الحوار، لأن العدو يريد لنا التقوقع وتعميم اجواء الكراهية حتى ضمن الوطن الواحد، ونحن لم نكن يوما لنقبل بمثل هذا التقوقع، والحالة التي يراد فرضها علينا دخيلة، لكن نعتقد أننا ضحايا المشاريع السياسية التي قامت من أجل غايات ومآرب سياسية لا تخدم الاوطان. ويجب تعميم فكرة الانفتاح والحوار وقبول الآخر، ولا نقبل ان نوصم بأننا ارهابيون لمجرد ان هناك بعض المجموعات الضالة التي كانت اداة لجهات خارجية. فالارهاب ليس اسلاميا او عربيا، بل هو ارهاب من صنيعة قرارات سياسية لتحقيق مآربها السياسية، ونحن كنا ضحيته جراء تخريب المجتمعات ووصمنا بالارهاب، وهنا نحن معنيون جميعا بأن نستخدم عقولنا ونستخدم الوعي لحفظ بلداننا، وهذا امر مشروع والحوار هو الحل، وتنظيم الخلاف واحترام الثوابت"، آملاً أن أن يكون المؤتمر "فرصة للتعرف الى البلد، وأن يكون المؤتمر المقبل في بيوت الشباب بدلاً من القاعات المقفلة في الفنادق".
Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:3/4/2017 2:52 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     الاستمارات الالكترونية  |  إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
إتصل بنا
الاخبار
البوابة الالكترونية
الدليل
المنشآت
الوزارة
تبادل آراء حول نصوص المشاريع
خريطة الموقع
مشاريع / دراسات